http://www.apfn.org/images/moonlanding.jpg
مع الفجر ، أيقظه هذا النداء مرة أخرى
الله أكبر .. الله أكبر
فجلس فزعاً وهو ينصت بكل
كتبها ملاك في 10:34 صباحاً :: 4 تعليقات
http://www.apfn.org/images/moonlanding.jpg
مع الفجر ، أيقظه هذا النداء مرة أخرى
الله أكبر .. الله أكبر
فجلس فزعاً وهو ينصت بكل
ذاك الشخص المسمى بوزير الثقافة
ماذا يقصد بقوله أن الحجاب للمرأة يعدنا للوراء !!
أليس هو وزير للثقافة ؟؟
فما معنى ثقافته هذه
المزيد ...
عندما تلتمس معنى الحنان
عندما تسعى للطلوع إلى الجنان
عندما تغرس الحب في كل مكان
عندما ترفض الظلم وتغمر الناس بالأمان
المزيد ...
أن أكثر الإشكاليات في حياتنا مفادها الغضب الذي لا معنى له والذي يحاول تهشيم العلاقات الجميلة , الغضب الذي يجعل الإنسان يفقد السيطرة الكاملة ويقوده إلى الجنون المؤقت لإدراك الأمور
والكل منا يغضب ولكن كيف نتحكم بهذا الغضب ونتصف بالحلم والاتزان المطلق في أصعب الإشكاليات ؟؟
إن الغضب من الرذائل الخلقية التي إذا تحكمت في نفوس الناس وتمكنت من مجتمعاتهم كان لها أسوأ الأثر في حياتهم , ونتائج بشعة في تمزيق روابط المودة بينهم , فالإنسان حين يشتد غضيه يفقد الرشد والصواب ويصبح وحشاَ ضارياًَ لا يدري ما يفعل , ويظن أنه بذلك يظهر بمظهر المحترم لنفسه
المزيد ...
في ليلة سوداء قررت فيها السهر
زرت بروحي مرة البحر
لا أحد يرانا إلا من فوقنا القمر
يحكي حكايات فيها للناس عبر
المزيد ...
ما نراه اليوم من انتهاكات وذل ومهانة للمسلمين
ماهي إلا حركات حاقدة خبيثة لتفتيت وصال ديننا الإسلامي وثقافتنا السوية
وفي حالة التوهان والسكون المخيف التي تعيشه الأمة العربية
إن هذه الظروف قد استغلها أعداء الدين الإسلامي
وقد قالها الله تعالى في كتابه العزيز ( وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أهْلِ الْكِتَبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَنِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ) البقرة :109
وفي ظل الصمت الرهيب أصبحنا أرض خصبة لظهور وانتشار الأفكار والاتجاهات الغريبة عن العقيدة الإسلامية
وغرقنا في مستنقع التغريب الثقافي و الغزو الفكري
والتعليم والإعلام اليوم خير مثال لذلك
وقد نجحوا في القضاء على الإسلام في نفوس المسلمين وفتنة المسلمين عن دينهم بكل الوسائل
قال الله تعالى ( وَلن تَرضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلاَ النَّصرَىَ حَتَّى نَتبَِّعَ ملَّتَهُمْ قُلْ إنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الهُدى وَلَئِنِ أتَبَعْتَ أهوَآءَ هُم بَعْدَ الَّذي جَآءَكَ مٍِنَ العِلمِ مَاَلَكَ مِنَ اللهِ مِن وَلِيّ ٍ وَلاَ نَصِيرٍ ) البقرة : 120
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تسألوا أهل الكتاب عن شئ , فإنهم لن يهدوكم وقد أضلوا , وأنكم إما أن تصدقوا بباطل , وإما أن تكذبوا بحق , وإنه والله لو كان موسى حياً بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني )
وأحب أن انوه إلى الوصية المشهورة ( وصية القسيس لو يس التاسع )
التي يقول فيها :
إذا أردتم أن تهزموا المسلمين فلا تقاتلوهم بالسلاح وحده – فقد هزمتم أمامهم في
النوع الأول .. النفس الأمارة بالسوء
وهذا نوع من أنوع الأنفس , وهذه النفس التي تدفع صاحبتها إلى كل مايغضب الله : يعني تسيطر على صاحبها دائماً وتدفعه إلى كل شئ يؤدي إلى معصية الله , فهي لا تقاوم المعصية
أنظروا إلى امرأة العزيز كيف وصلت نفسها والى أي حد وصلت ....
وحيث قالت قال الله تعالى ( ومَاَ أُبْرِّيء نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ باِلسُّوءِ )
هل يمكن أن أكون هده ؟ فلو كنت هذه فإنها مشكلة وكارثة .
نعوذ بالله من هذه النفس
النوع الثاني .. النفس اللوامة
فحين يتركب الإنسان معصية تجعله يفكر كيف فعلت هذا ؟ ولماذا ؟ ... أنا لن أكرر هذا الفعل مرة أخرى .. فهي النفس التي كلما تقع في سيئة بحكم أنها بشر يحدث لها نوع من الضيق والشعور بالخطيئة والشعور بخشية الله عز وجل ، قال الله تعالى ( لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامِةِ )
ولنلاحظ شيئاَ عجيباً جداً هو علاقة النفس بيوم القيامة في القسم ، وذلك لان هذه النفس تتذكر دائماً يوم القيامة ، فمن علاج النفس لكي تتحول من نفس أمارة للسوء إلى نفس لوامة أنها تذكر يوم القيامة فتقول لنفسك : " أنت ستقابلين ربك ، أنت ستقفين بين يدي الله عز وجل "
النوع الثالث .. النفس المطمئنة
وهي التي عندها خوف ورجاء من الله راضية ومستقرة ولقد سماها الله المطمئنة لان كل الناس حيارى حولها وهي الوحيدة الراضية ، فكل الناس حولها عندهم مشاكل وقلق ورعب ولكنها مطمئنة .....
آه لو تعيش نفسي مطمئنة
قال الله تعالى ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئَنَّةُ ارْجعِي إلَى رَبَّكِ
إحساس يجعل الإنسان غريب
مالت شمس نحو المغيب
والسحاب تمسح دموعها بألوان العقيق
والطيور راحلة إلى مكان ليس بقريب
والصمت من حولها رهيب
وفي الأسوار فتى أدركها وهو شفيق
وفتاة تتذكر مأساتها حين علمت إنها تغيب
تصور اللحظة والحياة تمر بشكل كئيب
والأمل يدنو منها بخيط جداً رقيق
هي تموت ولاترى أن هناك لها رقيب
فأخرجت دمعات مكتومة لاتريد أن تصيب
وأفشت جراحاً عمرها عميق
هي تقوم احتضارها الصعيب
فرمت إلينا آهات وكثير من النحيب
وغرست أحزان للحياة تعيق
ووخزتني بشعور منه لن أطيب
البشر اليوم عبارة عن شياطين وأشباح
إلا من رحمهُ ربي ....
والله الشبح والشيطان صار ارحم من بني البشر
أريد أن ارحل إلى عالم الصدق لكن ...
لا يوجد هناك مكان في عالمنا به يسكن الصدق
إن الرحمة ماتت في قلوب غشتها الأحقاد
ومن يذرف دمعات الرحمة تلصق به لعنة الجبناء
اليوم أرى أن الخبيث هو السعيد
والطيب هو المسكين
أريد أن أرحل إلى عالم الإيمان ,,
إلى عالم الصـدق
إلى عالم الخيــر
إلى عالم الرحمـة
إلى عالم المحبـة
أريد أن أرحل وأبعد من هؤلاء شياطين البشر وخبايث النفوس
إلى عالم طيبة النفس والجمال الخلقي